الصحة النفسية

نعلم جميعًا بأنّه حين يُقال بأنّ أجسادنا بصحة جيدة؛ فهذا يعني أننا غير مرضى وأجسادنا تقوم بوظائفها كما ينبغي. في المقابل، فإنّ الصحة النفسية تُعنى بالذهن السليم.


عندما تكون صحتك النفسية جيدة، فهذا يعني أنك:

تستمتع بحياتك
قادر على التعامل
مع التوتر
قادر على اتخاذ
قرارات
يمكنك التعامل
مع الانتكاسات
لديك علاقات وروابط
مُرضية مع الآخرين

خاصة عندما تشعر بالتوتر الشديد أو الخوف أو الغضب. حاول أن تتنفس بهدوء بإدخال هواء الشهيق من أنفك وإخراج الزفير من فمك. يساعد التنفس على التغلّب على المشاعر ويساعد جسد وعقلك على الاسترخاء..

يساعد النوم جسدك وعقلك على استعادة نشاطه، إذ ينتج مواداً كيميائية أثناء النوم تساعد في ضبط المزاج والمشاعر.

فهذا أمر مهم لجسدك وعقلك أيضًا. عندما لا تحصل على كفايتك من بعض الفيتامينات أو المعادن يتأثر مزاجك سلبًا.

قضاء بعض الوقت في الخارج، وياحبّذا لو كان في الطبيعة (على الشاطئ أو في المنتزه)، لأنّه يمدك بالطاقة. فالشمس مصدر غني بفيتامين (ج) الذي يساعد في تحسين مزاجك

ممارسة الألعاب أو التمارين الرياضية يمنحك شعوراً بالإنجاز ويُعزز من المواد الكيميائية في دماغك؛ وهذا يبعث فيك مشاعر جيدة ويجعلك في مزاج جيد.

التواصل مع الآخرين لتعزيز التقدير الذاتي وتيسير طلب العون عندما تشعر بأنك لست على ما يُرام.

الحدّ من الوقت الذي تقضيه أمام الشاشات (الأجهزة الإلكترونية). فكما ذكرنا سابقًا، فإنّ قضاء الوقت مع الأشخاص الذين نحبّهم والانخراط بأنشطة والخروج من المنزل من الأمور المفيدة لصحتك النفسية، حتى وإن كانت مشاهدة المسلسلات ولعب ألعاب الفيديو أمر ممتع جدًا ويساعد على الاسترخاء أيضًا.

خصّص وقتًا للقيام بالأعمال التي تستمتع بها؛ فالانشغال بأعمال إبداعية مثل الرقص أو الرسم أو الخروج برفقة أصدقائك أو اللعب مع حيوانك الأليف من شأنه أن يُحسّن من مزاجك على الفور. إن لم نقضِ وقتًا كافيًا في فعل الأشياء التي نحبّها، نصبح سريعي الانفعال وغير سعداء.

حاول أن تقف بجانب الآخرين؛ فهذا لا يساعدهم فقط بل ويُفيدك أيضًا! إنّ مساعدة الآخرين تعزز من تقديرك لذاتك وتجعلك راضٍ عن مكانتك في العالم.

اطلب المساعدة. أحد أهم طرق الحفاظ على صحتك النفسية يكمن في تمييز الأوقات التي تشعر فيها بأنك لست على ما يرام ومعرفة متى ينبغي لك أن تطلب المساعدة. تذكّر، ما من شيءٍ يدعو للخجل عند طلب مساعدة الآخرين في حال شعرت بالإحباط أو التوتر. ويمكنك أيضًا التحدّث إلى أصدقائك أو أُسرتك.

تمرّن على الإيجابية. حاول أن تبدأ يومك بأفكار إيجابية حول نفسك أو يومك، واختم يومك بالتفكير بأمر واحد أدخل السرور إلى قلبك أو أشعرك بالامتنان تجاهه، أو ربما رسَم ابتسامة على وجهك. مع مرور الوقت سيصبح التفكير بإيجابية أسهل وأيسر،. وسيُعزز من سعة حيلتك ومرونتك وصمودك.

وأخيرًا وليس آخرًا، ترفّق بنفسك! عامل نفسك كما قد تُعامل صديقك. وتذكّر بأنّك تبذل ما بوسعك، ولذلك فأنت شخص رائع!

المشاعر

المشاعر هي ذلك الإحساس الذي ينتابنا أو ردة  الفعل الفورية  تجاه أمرٍ يحدث لنا؛ سواء كان أمرًا جيدًا أو سيئًا. لا تستمر هذه المشاعر لمدة طويلة في العادة، فقد تتلاشى أحيانًا تفي غضون بضع دقائق، ولكنّها تكون قوية جدًا أو غامرة تتملّكُنا في أوقات أخرى.  تشتمل المشاعر الأساسية الأكثر شيوعًا على السعادة والخوف والغضب والحزن وهذه المشاعر التي تنتابنا تحدّد مزاجنا.



وهنا، لا بد لنا من معرفة ما يلي عن المشاعر فهي:

المزاج

يتمايز مزاجنا عن مشاعرنا بما يلي:

تدوم الحالات المزاجية لمدة أطول؛ فهي تستمر لساعات أو حتى أيام، أمّا المشاعر فعادة ما تكون مؤقتة وتتلاشى في غضون بضع دقائق. 

ترتبط المشاعر بحدث محدد أو شخص معين في الغالب، أمّا الحالات المزاجية فهي أكثر عمومية ولا ترتبط بأمر محدد بالضرورة.

لا تكون الحالات المزاجية قويّة مثل المشاعر. فقد تكون بمزاج “جيد” أو “سيء”؛ أي أنّه يصف حالتك الذهنية بشكل عام.

رغم الاختلاف ما بين المشاعر والمزاج، فهما مرتبطان معًا! فعندما نكون في مزاج سيء، غالبًا ما تنتابنا مشاعر الحزن أو الغضب أو الخوف. أما المزاج الجيد فيبعث فينا الشعور بالسعادة أو الأمل. كما أنّ العكس صحيح؛ فعندما نمرّ بتجارب تشعرنا بالحماسة، يصبح مزاجنا جيدًا! وتغيّر المزاج بانتظام أمرٌ طبيعي ولا يدوم طويلًا.

أحيانًا لا نستطيع أن نفهم ما الذي يدفعنا للتصرف بطريقة ما في موقف معين. ولكن، من المفيد لنا أن نتعرف إلى استجابة أجسادنا الطبيعية التي تشكّل جزءًا منّا، حتى نتمكن من فهم ردود أفعالنا العاطفية تجاه أحداث معينة في حياتنا.

نستطيع أن نسيطر أكثر على مشاعرنا ومزاجنا. ومن المهم  أن نحدد المشاعر التي تنتابنا حتى نتمكن من التفاعل والاستجابة لها. ومع التمرّن والممارسة  سنكون قادرين على التعامل مع مشاعرنا وضبطها   بشكل أفضل. كما يمكنك دائماً طلب المساعدة من المختصين في حال كنت تواجه صعوبات تتعلق بردود فعلك العاطفية والسلوكية.

تذكّر دومًا بأن عليك أن ترفق بنفسك؛ فجميعنا نختبر مشاعر مختلفة ونمرّ بتقلبات في المزاج، وهذا جزء طبيعي من حياتنا. ولكن، إذا ما شعرت بأنّ مشاعرك ومزاجك يستحوذان عليك بشكل كبير، فمن المستحسن أن تتواصل مع صديقك أو أي شخص تثق به، مثل والديك، لطلب المساعدة. لا تنسَ بأنّك لست وحدك!

لست وحدك !
معرض الوسائط
[slick-carousel-slider category="24" design="design-6" centermode="true" slidestoshow="5" image_fit="true" image_size="large" autoplay="false"]
[Rich_Web_Video id="3"]