لا تقتصر اضطرابات الأكل على الاستغناء عن بعض الوجبات أو الإفراط في تناول الطعام أو الاكتفاء بتناول قدر يسير جدًا فحسب؛ بل يشمل ذلك تكوين الأفراد علاقات غير صحية مع الطعام والتمارين الرياضية وأجسامهم أيضًا.
يُعد فقدان الشهية العُصابي والنهم العُصابي من أكثر اضطرابات الأكل شيوعًا؛
لذا لا بد وأنك سمعت بهما من قبل. فيما يلي أهم ما ينبغي لك معرفته عنهما…
يُشير فقدان الشهية العُصابي (ويسمى القُهام أيضًا) إلى الخوف الشديد من اكتساب الوزن إلى حد يدفع الشخص
إلى تجويع نفسه أو تقليل كمية الطعام الذي يتناوله ليفقد من وزنه.
فيما يلي أكثر علامات فقدان الشهية شيوعًا:
تؤثّر اضطرابات الأكل تأثيرات سلبية خطيرة على صحتنا الجسدية والنفسية. ففي حين يحتاج الجسم إلى الطعام للحصول على المغذيات، لا يتمكن الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الأكل من الحصول على الفيتامينات اللازمة لمساعدة الجسم على القيام بوظائفه. وقد يؤدي ذلك إلى مشاكل صحية مثل الجفاف أو فشل أحد الأعضاء أو إلى مضاعفات صحية طويلة الأمد مثل السكري أو المشاكل القلبية. ولكن، لا بأس فجميع اضطرابات الأكل يمكن معالجتها.
في حال لاحظت أنّ لديك هوسٌ غير صحي بالوزن أو المظهر أو بدأت باتخاذ خطوات تنطوي على مخاطر لفقدان الوزن، سارع بالتحدّث إلى شخص راشد تثق به مثل والديك، أو يمكنك التحدّث عن الأمر عند مراجعة الطبيب. إنّ معالجة اضطرابات الأكل تكون أسهل بكثير مع وجود أشخاص يساندونك، لذا تذكّر لا ينبغي أن تواجه الأمر وحدك!
إذا ساورك الشك بأنّ بعض المقرّبين منك يعانون
من اضطراب في الأكل، فيما يلي بعض الأمور
التي يمكنك فعلها لمساعدتهم:
اطمئن عليهم واسألهم
كيف يشعرون
اطلب منهم الاطلاع والقرءاة عن الأمر.
قد لا يدرك الناس ما ينطوي عليه اضطراب
الأكل، لذا قد تكون القراءة عن الموضوع مفيدة.
© حقوق النشر 2022 المجلس الأعلى للأمومة والطفولة. كل الحقوق محفوظة.